Rabu, 07 Mei 2014

أنواع القراءة



:  أنواع القراءة
         تشمل القراءة على الأنواع الآتية :
                     ‌أ-        القراءة الصامتة :
القراءة الصامتة هي استقبال الرموز المطبوعة، وإعطائها المعنى المناسب المتكامل في حدود خبرات القارئ السابقة مع تفاعلها بالمعاني الجديدة المقروءة، وتكوين خبرات جديدة وفهمها دون استخدام أعضاء النطق.[1] وتمثّل القراءة الصامتة حلّ الرموز المكتوبة، وفهم معانيها بسهولة ودقّة ولا دخل للصوت فيها، وكما أن رؤية الشيء كافية لمعرفته دون حاجة لنطق اسمه، وكذلك رؤية الكلمة المكتوبة.

                  ‌ب-     القراءة الجهرية :
القراءة الجهرية تشمل ما في القراءة الصامتة، مثل تحريك  بصري الرموز الكتابية، وإدراك عقلي لمدلولاتها ومعانيها، إلا أن تزيد عليها بالتعبير الشفهي عن هذه المدلولات والمعاني، بنطق الكلّمات والجهر بها. والقراءة الجهرية أصعب من القراءة الصامتة.[2]

         ويقسم أحمد فؤاد أفندي القراءة إلى خمسة أنواع وهي[3]:
                                 ‌أ-        القراءة الصامتة.
                              ‌ب-     القراءة الجهرية.
                               ‌ج-      القراءة الموسعة.
                                ‌د-       القراءة الاستمتاعية.
                                 ‌ه-        القراءة التحليلية.
         القراءة الأولى و الثانية سبق أن شرحهما الباحث، أما القراءة الموَسّعة أو السريعة فهي عملية القراءة الّتي تتمّ على وفق وتيره سريعة مع الاهتمام والحفظ لمعاني النصوص المقروءة. ونقصد في القراءة الموسعة هي كسب الوقت عند القراءة ونيل أكبر قدر من المعلومات في أقصر وقت، وليس كلّ كتاب يستطيع القارئ أن يستخدم فيه هذه القراءة ، لذلك ينبغي أن يختار القارئ الكتب الميسرة والبسيطة.
         القراءة الاستمتاعية ترتبط كثيرا مع القراءة الموسعة ولكن الغاية من هذه القراءة ليست لزيادة المفردات وتعليم بناء الجملة الجديدة بل لراحة القراءة وليستمتعوا من قرائتهم. وأقصى الغاية منها لتنمية الحماسة العميقة في نفس القارئ. وأما الخامسة من أنواع القراءة فهي التحليلية. ويقصد منها تمرين وتدريب المتعلّم على حلّ الرموز المكتوبة والمعلومات الوفيرة التفصيلية والحصول على الفكرة الأساسية من الكاتب والتفكير العقلي إمّا استنباطيًا أو استقرائيًا.
رابعا: المراحل القرائية:
         ‌أ-     ما قبل القراءة، في هذه المرحلة يعرض المعلم المفردات الجديدة والتراكيب الجديدة عرضا وافيا. ويكون هذا بمثابة تمهيد للمرحلة التالية، وهي مرحلة القراءة ذاتها.
        ‌ب-    القراءة الصامتة، بعد أن يتعرف الطلبة على المفردات الجديدة والتراكيب الجديدة في وحدة قرائية ما، يطلب منهم المعلم أن يقرأوا الوحدة قراءة صامتة بقصد الاستيعاب.
         ‌ج-    ما بعد القراءة، بعد أن يتمّ الطلبة القراءة الصامتة، تأتي المرحلة الثالثة التي تشمل أسئلة الاستيعاب والإجابات عليها، كما تشمل القراءة النموذجية التي يقدمها المعلم والقراءة الجهرية التي يقوم بها الطلاب.[4]


[1] . أحمد فؤاد محمود عليان," المهارات اللغوية ماهيتها وطرائق تدريسها" ( الرياض: دار المسلم 1992م). ص: 129-130
[2] . جودت الركابي, طرق تدريس اللغة العربية. ( بيروت: دار الفكر 1997م). ص: 86
[3] . Ahmad Fuad Efendy, 2005. Metodologi Pengajaran Bahasa Arab. Penerbit Misykat ,  Malang. p: 129

[4] . محمد علي الخولي، المرجع السابق. ص: 120

مفهوم القراءة



مفهوم القراءة
         يقصد بالقراءة فيما مضى القدرة على التعرّف على الرموز المكتوبة والنطق بها. ثمّ تبدّل هذا المفهوم، حيث أصبحت القراءة تعني قراءة المادة المكتوبة وفهمها. وفي النهاية صارت تعني: القدرة على حلّ الرموز، وفهمها، والتفاعل معها واستثمار ما يُقرأ في مواجهة المشكلات الّتي يمرّ بها القارئ، والانتفاع به في حياته، عن طريق ترجمة الخبرات القرائية إلى سلوك يتمثّله القارئ.[1]
         وقيل: إنّ القراءة هي عملية عقلية تشمل تفسير الرموز الّتي يتلقاها القارئ عن طريق عينية وتتطلب هذه الرموز فهم المعاني،كما أنّها تتطلب الربط بين الخبرة الشخصية وهذه المعاني، ممّا يجعل العمليات النفسية المرتبطة بالقراءة معقّدة إلى درجة كبيرة.[2]
         والقراءة إحدى الكيفيات لنيل المعلومات والمعارف من الزمان الماضي إلى هذا اليوم، إذ تسير التطورات في كلّ نواحي الحياة وتتغيّر تغيّراً سريعاً. وكم من المعلومات تخرج كلّ يوم من الوسائل المطبوعة مثل الصحيفة والمجلة، وكذلك كثرت العلوم والمعارف التي سطرت على الكتب، لتلقى المعلومات الصحيحة من تلك المصادر المقروءة نحتاج إلى نشاط يسمّى بالقراءة.[3]
         والقراءة في اللغات الأجنبية لها مشكّلات خاصة تختلف عن قراءة اللغة الوطنية، وكذلك قراءة النصوص العربية. لذلك قبل أن يبتدأ المتعلّم بنشاطة في القراءة يلزم عليه أن يملك العناصر الأخرى الّتي تساعده في فهم المقروء.
       
         العربية بموصفاتها المشكلّة في قرائتها و فهمها، تحتاج إلى مهارة في القراءة والمتعلّم التي لا يعرف كيف يضع الحركات في كلّ كلّمة لا ينجح فيها، لذلك يحتاج المتعلم معرفة علم النحو لتحريكها لأن العربية لا شكلّ فيها بل الشكلّ من علامات الصوت أو القراءة. وبها تتغير الكلمة من صيغة إلى صيغة في النصوص العربية، وليعرف المتعلم كلّ تغييرات الكلمة فعليه أن يعرف علم الصرف والنحو. وبمعرفتهما يسهل على المتعلم فهم سياق الكلام ومعرفة ما تحتويها النصوص من المعلومات التي كتبها المؤلف.


[1] . وليد أحمد جابر, " تدريس اللغة العربية مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية ",( عمان: دار الفكر 2002م). ص:47.
[2] . فتحي علي يونس ومحمود كامل الناقة, " أساسيات تعليم اللغة العربية "، (القاهرة: دار الثقافة 1977م),. ص: 169.
[3] .M. Djiwandono Soenardi, 1996. Tes Bahasa Dalam Pengajaran. Penerbit ITB Bandung. p: 23
                                                                                                                                        

مفهوم الإنشاء



الدراسة النظرية
أ. مفهوم الإنشاء
كتابة الإنشاء، فالمراد بها كل ما رجع من صناعة الكتابة إلى تأليف الكلام وترتيب المعاني من المكاتبات والولايات والمسامحات والإطلاقات ومناشير الاقطاعات والامانات والأيمان وما في معنى ذلك ككتابة الحكم ونحوها.[1]
وعند مدكور إنه عمل لغوي دقيق بالكتابة مراع للمقام ومناسب لمقتضى الحال. و يمكن تعريفه إجرائيا بأنه القدرة على السيطرة على اللغة كوسيلة للتفكير والتعبير والاتصال. وهذا ما يتضمن ما يلي [2]:
1. إدراك نوعية الموضوع وحدوده وتمييز ما هو مناسب أو غير مناسب له.
2. مهارات التحرير العربي في التعبير الكتابي
3. سلامة الأسلوب صرفيا ونحويا
4. سلامة المعاني والحقائق والمعلومات
5. تكامل المعاني
6. جمال المبنى والمعنى
يرى معروف أن الإنشاء هو العمل المدرسي المنهجي الذي يسير وفق خطة متكاملة للوصول بالطالب إلى مستوى يمكنه من ترجمة أفكاره ومشاعره وأحاسيسه ومشاهدته وخبراته الحياتية بلغة سليمة وفق نسق فكري معين.[3]
بينت الدراسات في السنوات الأخيرة أن الكتابة ليست عملية خطية كما كان الاعتقاد في القديم، بل هي عملية متكررة ومتجددة و نشيطة تتداخل فيها عمليات متعددة مثل توليد الأفكار وإعادة صياغتها، وتقييم هذه الأفكار والمراجعة كما يرى تايلور (Taylor)، إذ يؤكد أن الكتابة عملية اكتشافية تعتمد أساسا على المراجعة، يدخل فيها تفاعل نشيط بين السياق واللغة المستعملة حيث يحاول الكاتب أن يعبر بألفاظ ملائمة للتقرب من المعنى المقصود، كما يحاول الكاتب أن يضع هيكل لأفكاره ويدخل عليها تحسينات باستمرار لإفادة المعنى. ويقول زاميل (Zamel)، إن الكتابة عملية اكتشاف واستكشاف للأفكار وبناء إطار لعرض هذه الأفكار وتقديمها في أحسن وجه.[4]
ب. أهداف تعليم الإنشاء
يهدف تعليم الإنشاء الأمور الآتية منها:
1.   القدرة على توضيح الأفكار باستخدام الكلمات المناسبة و الأسلوب المناسب.
2.   القدرة على تنسيق عناصر الفكرة المعبر عنها بما يصف عليها جمالا وقوة التأثير في القارئ.
3.    قدرة الفرد على نقل وجهة النظر إلى غيره من الناس والإبانة بنفسه بطريقة الكتابة. [5]
يؤكده الدليمي والوائلي[6] وهذا مايراه الهاشمي[7], وإبراهيم[8], أن أهداف تعليم الإنشاء يمكن إجمالها بما يأتى :
1. إكساب الطلبة القدرة على التعبير عن المعاني والأفكار بألفاظ فصيحة وتراكيب سليمة.
2. إكساب الطلبة القدرة على سلسلة الأفكار وبناء بعضها على البعض في جمل مترابطة ترابطا منطقيا.
3. تزويد الطلبة بالثروة اللغوية التي تساعدهم على التعبير الواضح السليم.
4. تدريب الطلبة على مجاوزة التعبير المباشر إلى التعبير الفني المجازي.
5. إكساب الطلبة القدرة على تواخي المعاني الجديدة والأفكار الطريفة.
6. تعويد الطلبة الصراحة، والجهر بالرأي أمام الآخرين، وإكسابهم الجرأة الأدبية وحسن الأداء وآداب الحديث.
7. تنمية روح النقد والتحليل لدى الطلبة وتعويدهم حسن الملاحظة ودقتها، وتشجيعهم على المناقشة.
و يوضح معروف[9] و شحاته[10] تفصيليا أن أهداف تعليم الإنشاء الوصول بالطالب ما يلي:
1. أن يصير قادرا على وصف البيئة التي تحيط به بيتا، ومدرسة، ومجتمعا.
2. أن يصبح قادرا على استخدام الثروة اللغوية التي يكتسبها في دراسته للمواد التي يتعلمها باللغة العربية.
3. أن يصبح قادرا على التعبير عن أحاسيسه، ومشاعره، وأفكاره، وآرائه بيسر وسهولة.
4. أن يصير قادرا على تلخيص ما يقرأه أو يسمعه بلغته الخاصة.
5. أن يتدرج في اكتساب القدرة التعبيرية، بدءا من الوحدة اللغوية الأولى (الجملة)، مرورا بالفقرة الواحدة التي تتضمن فكرة واحدة. وصولا إلى الموضوع المتكامل المكون من أفكار متآلف في فقرات متناسقة مترابطة.
6. أن يقلل من الأخطاء اللغوية – تدريجيا- وأن يهتم بتنظيم كتابته، من حيث الخط، واستعمال علامة الترقيم، وتقسيم الموضوع بعدد الأفكار الرئيسية فيه.
7. أن يتقن الطلاب الملاحظة السليمة عند وصف الأشياء والأحداث وتنوعها وتنسيقها، والطلاب لهذه الطريقة يتعلمون سلامة الذوق في اللغة.
8. أن يتربى عند الطلاب الاستقلال في الفكر
9. أن ينتقي الألفاظ المناسبة للمعاني، وكذا التراكيب والتعبيرات ويتزود بها، لأنه سيحتاج إليها في حياته اللغوية.
10. أن يتعود السرعة في التفكير والتعبير، وكيفية مواجهة المواقف الكتابية الطارئة.
11. أن يتقن الأعمال الكتابية المختلفة التي يمارسها في حياته العلمية والفكرية داخل المدرسة وخارجها.
12. أن يعمق أفكاره، وأن يتعود التفكير المنطقي،وترتيب الأفكار وتنظيمها في كل متكامل.
ومن جميع الآراء السابقة، ونلخص أن أهداف تعليم الإنشاء الهامة العامة هي قدرة الطلاب على التعبير عما في نفوسهم من حيث الأفكار والمشاعر باللغة الصحيحة الواضحة المنتطمة.
168